<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273</id><updated>2012-03-14T04:34:20.362-07:00</updated><category term='Othering'/><category term='Decepticons'/><category term='Dumbasses'/><category term='Kooky Conspiracies'/><title type='text'>!ويحك</title><subtitle type='html'>حين تشعر برغبة جامحة بأن تهتف "أيوة!"و لا تعلم لماذا</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>11</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-1158378450032259870</id><published>2012-02-06T07:59:00.000-08:00</published><updated>2012-02-06T21:13:30.622-08:00</updated><title type='text'>كاشغري و أكشغرلك</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;ضج الناس بما قاله الكاتب حمزة كاشغري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، فطالب الكثيرون بإقامة الحد عليه و قطع رقبته و ما إلى ذلك. قبل أن أدخل في صلب الموضوع، سأورد الكلام الذي قاله كاشغري عن النبي صلى الله عليه و سلم، حيث رأيت ٣ تغريدات منه عن النبي عليه السلام:&lt;br /&gt;-----------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يوم مولدك سأقول إني أحببت الثائر فيك، لطالما كان ملهما لي، و أنني لم أحب هالات القداسة. لن أصلي عليك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-----------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يوم مولدك أجدك في وجهي أينما اتجهت، سأقول أنني أحببت أشياء فيك و كرهت أشياء...و لم أفهم الكثير من الأشياء!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-----------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يوم مولدك، لن أنحني لك، لن أقبل يديك، سأصافحك مصافحة الند للند و أبتسم لك كما تبتسم لي و أتحدث معك كصديق فحسب، ليس أكثر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-----------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي التغريدات الثلاث التي تحدث فيها كاشغري عن النبي صلى الله عليه و سلم. سأستطرد هنا لأقول بأني لست معه فيما قال، بل إني أرى في كلامه سخافة  و سفاهة لست بصدد الدفاع عنها. ما يهمني ليس كاشغري نفسه أو تأييده أو معارضته في كلامه، بل تحليل ردة الفعل التي أعقبت الحدث. سأتحدث عن نقطتين، الأولى حول من طالبوا بتطبيق الشرع عليه، و الثانية حول من أدخل كلام كاشغري في سياق صراع التيارات (الإسلاميين ضد الليبراليين).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طالب الكثيرون بإقامة الحد على كاشغري لأنه سب الرسول صلى الله عليه و سلم، و أن هذا كفر و ردة. هذا الكلام يبين أن صاحبه يتحدث من منطلق الشعور بالإهانة فحسب، ، و ليس من منطلق إقامة الشرع. ففي كتاب "الصارم المسلول على شاتم الرسول"، يبين شيخ الإسلام ابن تيمية بأن هناك فرقا بين الكفر و بين السب، فمن كفر يستتاب، أما من سب الرسول صلى الله عليه و سلم فلا يستتاب. من هذا الوجه، فمن يطالب بإقامة الحد على كاشغري لأنه كفر سقطت حجته، فقد أعلن كاشغري توبته بالفعل عما قال. و لا يهمنا ما يعتقده الرجل داخليا، فمجرد إعلانه لتوبته يُسقط حجة من يطالب بإقامة الحد عليه بسبب الكفر . و تدخل كل تويتاته عن الذات الإلهية في هذا الباب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقي أن ننظر لمن يطالب بإقامة الحد عليه بحجة "السب"... يقول ابن تيمية: "كل ما لو قيل لغير النبي صلى الله عليه و سلم أوجب تعزيرا أو حدا بوجه من الوجوه فإنه من باب سب النبي صلى الله عليه و سلم كالقذف و اللعن و غيرهما" (٩٩٣)، و يورد ابن تيمية بعض الأمثلة لما يمكن تصنيفه بأنه سب النبي صلى الله عليه و سلم، من ذلك قذف أمه عليه السلام أو الدعاء عليه بالويل أو وصفه بالقبح أو تعييره بشيء مثل "اليتيم" من باب التحقير له أو لنسبه أو ما إلي ذلك من صفات الذم. و أنا هنا أزعم أن كلام كاشغري و إن كنت أراه سيئاً  و فيه قدر من الحماقة إلا أني لا أعتقد أنه تنطبق عليه معايير السب الذي يستدعي إقامة الحد و ذلك من وجوه:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;١- بدأ كاشغري التويتة الأولى بالثناء على النبي صلى الله عليه و سلم، ثم عبّر بعدها عن كرهه للقداسة التي ترتبط أحيانا به عليه السلام. استخدام لقب القداسة ملفت، لأن هذا لفظ نصراني. فالبابا مثلا مقدس عند الكاثوليك لأنه المتحدث باسم الرب، و هذا مفهوم غير موجود في الأسلام. أما قوله "لن أصلي عليك"، فلا شك أن هذا كلام غير لائق، و لكنه لا يصل إلى مرحلة السب التي تستوجب إقامة الحد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;٢- يقول أنه أحب أشياء في النبي صلى الله عليه و سلم و كره أشياء و لم يفهم أخرى. هذا أيضا غير لائق مع مقام النبوة، و لكنه ليس سباً كالأمثلة التي أوردها ابن تيمية. بل إننا يمكننا أن نأت بتأويل أقل حدة لكلام كاشغري -- لو أردنا أن نحسن الظن-- و نقول أنه تحدث عن مظاهر "القداسة" و عما يراه في المولد من ممارسات لا تعجبه، أي أن كلامه في سياق كيفية استخدام الناس لمفهوم النبي صلى الله عليه و سلم، و ليس عن شخصه. و لكن دعونا نسيء الظن فيه و نقول أنه يقصد أنه يحب و يكره أمورا في شخصه صلى الله عليه و سلم. حتى في هذه الحالة يكون كلام كاشغري مثل كلامه الأول: غير لائق و سفيه و لكن لا يصل إلى مرحلة السب الموجبة إقامة الحد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;٣- في التويتة الأخيرة، لا يوجد سب أصلا. لو قال نصراني أو يهودي هذا الكلام لصفقنا له و لهللنا و كبرنا، و لذلك فأقصى ما يمكننا فعله هنا رميه بالكفر الذي يستوجب الاستتابة لا إقامة الحد.&lt;br /&gt;-------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما سبق يتضح أن كلام كاشغري فيه من السفاهة و قلة التهذيب الشيء الكثير، و لكنه لا يستدعي إقامة الحد عليه. بل إن كل من يطالب بإقامة الحد يعلم يقيناً بأنه لن يقام الحد على كاشغري، و أن إقامة الحد عليه ستمثل كارثة لو حصلت. فلماذا إذن كل هذا الضجيج؟ هل هو فعلا الدفاع و الذود عن الرسول صلى الله عليه و سلم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;، استوقفتني عبارة و أنا أتصفح كتاب ابن تيمية. يقول أثناء مناقشته للقذف في مسألة حديث الأفك: "و لعل بعض ما يلحق الناس من العار و الخزي بقذف أهله أعظم مما يلحقه لو كان هو  المقذوف... ذكرتني هذه العبارة بصالح الشيحي و مسرحيته التي أحدثها قبل مدة. وقتها هب بعض من يسمون أنفسهم بالإسلاميين لمدح الشيحي بسبب تلميحاته التي اقتربت كثيرا من القذف، غير أنه لم يعيّن شخصا بعينه بل حدد كل حضور فندق الماريوت دون تعيين."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تويتات كاشغري و الشيحي لا تستحق الاهتمام، فكلها من الكلام السفيه الذي لا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، إلا أن إقحام ما قالوه في صراع التيارات أمر مثير للحزن و الشفقة و الغضب. فما ينتج عن هذه التصرفات شيء مخز فعلا: حيث إن عمليات الإقحام هذه يتم من خلالها استنجاد فئة من المجتمع بالدولة لحمايتها و الأخذ بحقها من فئة أخرى بالمجتمع. ثم لا تلبث أن تنعكس الآية فتستنجد الفئة الثانية من المجتمع بالدولة لمواجهة الفئة الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث الناقدة نادين نيبر، و هي عربية عاشت كل حياتها مغتربة في أمريكا، أنها عانت من نظرة الكثير من الأمريكان للعرب نظرة استشراقية، و هو المفهوم الذي وضحه أدوارد سعيد من تصوير "الشرق"-- العرب هنا-- بأنهم متخلفين و رجعيين و همج و غير ذلك، و هذه مطابقة للنظرة التي ينظرها الليبراليون للإسلاميين. ثم قالت إنها أيضا عانت مما أسمته النظرة "الاستشراقية المضادة" و هي نظرة أهلها و غيرهم من العرب المستغربين، لأمريكا و الغرب على أنهم فاسدين أخلاقياً و منحلين و متفحشين إلخ. و هذه هي النظرة التي ينظرها الإسلاميون لليبراليين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أنكر وجود المتخلفين و الرجعيين و الهمج و المنحلين أخلاقيا و الفاسدين و الفاحشين في السعودية، و لكن إقحام كل شخص و كل قول و كل فعل ضمن هذا الإطار الضيق الذي لا يقبل إلا خيارين -- مع أو ضد/ إسلامي و ليبرالي/ أبيض و أسود-- يقضي على كل فرصة للنقاش و التواصل الحقيقي. و لا تبقى إلا الترهات و التفاهات، و يتهافت كل طرف لمهاجمة الطرف الآخر (و ممارسة النفاق تجاه الدولة حتى تعينها على الخصم). و المثير للشفقة بجد، أن كل هذا الكر و الفر أحقر حتى من تفاهة ما نراه الآن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. فرغم أن سخافات نيوت جينجريتش و ميت رومني إلخ تثير الاشمئزاز، إلا أن اللعبة، على الأقل، تدور حول مصالح سياسية. و أما في بلادنا حيث لا توجد أصلا أحزاب سياسية، فلا يعدو الأمر أكثر من محاولات مستميتة مثيرة للشفقة لكسب الجمهور. فهنيئا لكم يا أصحاب الجمهور بجمهوركم، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-1158378450032259870?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/1158378450032259870/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2012/02/blog-post.html#comment-form' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/1158378450032259870'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/1158378450032259870'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2012/02/blog-post.html' title='كاشغري و أكشغرلك'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-2150284991356924310</id><published>2011-12-05T17:53:00.000-08:00</published><updated>2011-12-05T18:21:02.594-08:00</updated><title type='text'>(ردي) على (تركي الحمد)</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;" class="entry"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="entry"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الحمد لله و (كفى) و سلام على عباده الذين (اصطفى)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(أما بعد)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا تركي، و (ما أدراك) ما تركي. أنت (تنتقد) سياسة دولة، دولة (تطبق الشريعة) و تقوم ب (العدل) و تحارب (الإرهاب) و تسعى من أجل (مصلحة) شعبها و (لا) تريد لأحد أن يجور عليهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألا تعلم يا تركي أن حجتك (ضعيفة)؟ (حتى لو كان) ما تقوله صحيحا، و (كان) هناك فساد و ظلم و سرقات و و و و&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقول (حتى لو كان) ذلك كله صحيحا و لا يخفى على أحد، فلقد لزمتك الحجة يا (عابر) السبيل، فلدي الحجة الدامغة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنت يا تركي تشرب الخمر!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بما أنك يا تركي تشرب الخمر، فبالتالي (لا) يمكن أن يكون كلامك صحيحا، و ذلك لأن شارب الخمر تلقائيا يخسر أي نقاش لمجرد أنه يشرب الخمر،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسألكم بالله، ألا يُفقد الخمر الإنسان (عقله)؟ فما دام الأمر كذلك فالأمر (واضح)، خاصة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "(أعقلها) و توكل)"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كذلك قال الله تعالى في محكم التنزيل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="prose"&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family: Traditional Arabic; Arabic Transparent; Arial; font-size: 140%; line-height: 180%"&gt;بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family: Traditional Arabic; Arabic Transparent; Arial; font-size: 140%; line-height: 180%"&gt;يُسَبِّحُ  لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ  الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ  فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ  بَصِيرٌ (2) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ  فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) يَعْلَمُ مَا فِي  السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ  وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ  الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ  عَذَابٌ أَلِيمٌ (5) ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ  بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا  وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6) زَعَمَ الَّذِينَ  كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ  لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7)  فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ  بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ  ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا  يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ  تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ  الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ  أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) مَا  أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ  يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) وَأَطِيعُوا  اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى  رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ  وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) يَا أَيُّهَا  الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا  لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ  اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ  فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا  اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا  لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ  الْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ  لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) عَالِمُ  الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;/div&gt; &lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;يعني باختصار، أنا (صح) و أنت لا&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="tags"&gt;                        &lt;/div&gt;           &lt;/div&gt;            &lt;div class="tags"&gt;                        &lt;/div&gt;           &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-2150284991356924310?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/2150284991356924310/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/2150284991356924310'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/2150284991356924310'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='(ردي) على (تركي الحمد)'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-3263772077810906484</id><published>2011-11-10T11:10:00.000-08:00</published><updated>2011-11-10T14:22:09.325-08:00</updated><title type='text'>و تعطلت لغة الكلام</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;أيام الثانوية، كنت أصطحب صديق الطفولة يوم الاربعاء فور انتهاء الحصة الأخيرة إلى مطعم فدركرز في شارع التخصصي بالرياض. كنا نلتهم الشطائر و نتسلّى بالتهكم من بعض الشباب الذين كنا نراهم -- سعوديين و غير سعوديين. كنا نسخر منهم لسبب بسيط: كنا نراهم يلوون ألسنتهم من أجل التحدث باللغة الإنجليزية...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;"Hey Yazeed, pass the ketchup, dude!"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"Oh my God, I can't wait to watch The Matrix!"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و غيرها من العبارات التي يتقاذفونها هؤلاء "المتأمركين"... كنا نرى في ذلك الكثير من التصنّع، و كنا نقلدهم بطرق مسرحية مبالغ فيها تُبهجنا. كنت أقول لصديق الطفولة أني أُتقن اللغة الإنجليزية مثل هؤلاء، و لكني لا أرى حاجة للتكلف، للتحدث بتلك اللغة لمجرد إظهار أمر ما، و كان صديق الطفولة يتحداني وقتها و يزعم بأن إتقانه للغة الإنجليزية قد فاق إتقاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تخرجنا و ذهب صديق الطفولة إلى أمريكا، فيما أمضيت سنوات عجاف في جامعة الملك سعود. ثم مكث صديق الطفولة في نفس الولاية لدراسة الماجستير، ثم اشتغل لبضع سنوات هناك. كان خلال هذه السنوات يعود للرياض بين الفينة و الأخرى، و لاحظت أنه مع الوقت كان قد بدأ باستخدام الانجليزية أكثر فأكثر، أصبحت اللغة الانجليزية بالنسبة إليه عادة، مثل الذي يشعر بين الحين و الآخر أنه لا بد أن يداعب لحيته أو يفرقع أصابعه. ذكّرته مازحاً بسخريتنا من أولئك الشباب أيام الصبا، فتوقف و ظهرت على وجهه أمارات الاعتراض...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"لحظة، لحظة...أنا لا أتحدث الانجليزية لمجرد أن أتحدث بالانجليزية"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هذه نقطة مرت علي أثناء دراستي للغويات، حيث يستخدم من ينتمي إلى حضارة "ضعيفة" لغة "قوية" (و لعل الضعف و القوة هنا مستمدة من الهيمنة السياسية) لأحد سببين: إما أن صاحب الحضارة الضعيفة (العربية) يريد أن يربط نفسه بطريقة ما بالثقافة القوية (الأمريكية) عن طريق استخدام لغتها، أو-- و هذا ما كان يصر صديق الطفولة أنه يقوم به-- يستخدم المرء لغة ثانية أتقنها لأجل أنها تسهّل التخاطب و التواصل، سواء من باب التعود أو لأن اللغة الأخرى تضم كلمة يراد التعبير عنها و ليست موجودة في اللغة الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمثلا يمكنني أن أقول "الحنين للماضي"، و لكنها لا تعبّر عن كل طبقات المعاني التي تعبّر عنها كلمة "نوستالجا"... كما أن كلمة "تطبيل" العاميّة لا يمكن ترجمتها إلى الانجليزية بشكل يعكس كل ما تحمله من معنى، و الوضع نفسه ينطبق على كلمة "عِرض" بكسر الراء مثلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت أعرف ذلك كله، و لكن علمي لم يمنعني من الاستهزاء بصديق الطفولة، حتى رفع يده بغضب مازح و هتف:&lt;br /&gt;"تبا لك!"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-3263772077810906484?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/3263772077810906484/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/11/blog-post.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/3263772077810906484'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/3263772077810906484'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='و تعطلت لغة الكلام'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-1358014306552549898</id><published>2011-11-06T08:31:00.000-08:00</published><updated>2011-11-06T08:39:05.562-08:00</updated><title type='text'>Confessions of a Dangerous Mind</title><content type='html'>This is a SATIRICAL letter I wrote around the time of the Pastor Terry Jones Qur'an burning and the whole "Ground Zero Mosque" ordeal. This is a letter to the "American people":&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;----------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Hello all.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;My name is Tariq. I'm a devout Muslim from  &lt;span style="border-bottom:2px dotted rgb(54, 99, 136);"&gt;Saudi Arabia&lt;/span&gt;. I've spent lots of time in the US. I am studying to obtain  a PhD in English lit.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;And it's about time I came clean.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Yes, Americans, I will confess to you all the true nature of Islam.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;See,  I remember when I was in first grade in &lt;span&gt;&lt;span class="yshortcuts" id="lw_1320595247_2"&gt;Richmond, VA&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;, I played Mr.  Banks in the school production of &lt;span style="border-bottom:2px dotted rgb(54, 99, 136);"&gt;Mary Poppins&lt;/span&gt;. My folks were so proud  of me, even though I didn't give the best performance. Later, my mom  came up to the teacher to thank her for such a lovely show. But then she  noticed that my teacher, Mrs. Kelly, was wearing a crucifix. Now this  caused a major dilemma, because, as you apparently all know, Muslims are  commanded by the &lt;span&gt;Qur'an&lt;/span&gt; to kill all non-Muslims. So my mom unsheathed  the &lt;span&gt;samurai sword&lt;/span&gt; she carries around (we all know that 98% of Muslims  carry around &lt;span style="background:none repeat scroll 0% 0% transparent;"&gt;samurai swords&lt;/span&gt;) and beheaded Mrs. Kelly. Then we went to  Friendly's. (For those of you who don't live on the &lt;span class="yshortcuts" id="lw_1320595247_3"&gt;East Coast&lt;/span&gt;,  Friendly's is an ice cream joint).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;When we moved back to &lt;span style="border-bottom:2px dotted rgb(54, 99, 136);"&gt;&lt;span class="yshortcuts" id="lw_1320595247_4"&gt;Riyadh&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;, I  noticed my dad sometimes came back home with a duffel back with what I  imagined to be a bowling ball inside. One day I peeked in and found a  decapitated head. Of course, being a Muslim (even a 13-year-old one),  this didn't disturb me at all. Bloody, decapitated heads just seemed  normal, nay, natural, to me. But my curiosity was piqued.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"Yuba," I said (that's "Dad" in Islamicarabic). "Why do you have a head in your &lt;span&gt;duffel bag&lt;/span&gt;?"&lt;br /&gt;"Oh,"  he smiled, "well, as you may have picked up, Islam commands me to  murder any non-Muslim I see. So I saw this Christian guy at Mickey D's.  Naturally, I beheaded the sucker."&lt;br /&gt;"Interesting," I gasped. "Does Islam also command that we bring their heads home in &lt;span&gt;duffel bags&lt;/span&gt;?"&lt;br /&gt;"No," he laughed, "that's just for sh*ts and giggles."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Now,  I've obviously beheaded many non-Muslims. Kenny, a &lt;span style="border-bottom:2px dotted rgb(54, 99, 136);"&gt;Korean&lt;/span&gt; dude I met in  &lt;span&gt;&lt;span class="yshortcuts" id="lw_1320595247_5"&gt;England&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;, Louis, Elisabeth, Danielle, Robert. These are all cool people I got  to know and behead.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Now, most of the crazy stuff associated with  Islam like indiscriminate beheading with samurai swords, world  domination, etc. come from Sura 115 of the Qur'an, titled &lt;span class="yshortcuts" id="lw_1320595247_6"&gt;Surat&lt;/span&gt; "al  Arnab", or "The Rabbit." Here are some other commands to be found in  "The Rabbit":&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- If a Muslim comes into contact with an infidel's  iPad, the Muslim MUST scratch the screen in order to annoy the  disbeliever (115:34).&lt;br /&gt;2- Although it is not obligatory, a Muslim is  encouraged to laugh in the general direction of anyone wearing an Ed  Hardy shirt (115:29).&lt;br /&gt;3- A Muslim gets 34.5 "Brownie Points", (in  Islamarabic, "Nuqat al Kunafah") if he/she deletes any episodes of  &lt;span&gt;Gossip Girl&lt;/span&gt; from an infidel's DVR (115:90).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;I'm glad this clears things up. I hope to behead some of you one day soon (preferably &lt;span style="border-bottom:2px dotted rgb(54, 99, 136);"&gt;Thursday afternoons&lt;/span&gt;).&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-1358014306552549898?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/1358014306552549898/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/11/confessions-of-dangerous-mind.html#comment-form' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/1358014306552549898'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/1358014306552549898'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/11/confessions-of-dangerous-mind.html' title='Confessions of a Dangerous Mind'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-2896743842869256799</id><published>2011-08-21T07:24:00.000-07:00</published><updated>2011-08-21T09:02:03.823-07:00</updated><title type='text'>طاش و الشلل الإجتماعية المتحزبة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;أتذكر أول ظهور لبرنامج "طاش ما طاش" في النصف الأول من التسعينات. كان ذلك قبل أن تختزله المشكلات القانونية إلى مجرد "طاش". كان "طاش ما طاش" بمثابة الصاعقة لي و أنا في المرحلة المتوسطة، حيث لم يسبق لي وقتها أن شاهدت إنتاجاً فنياً سعودياً كهذا، رغم أن ابن عمي كان يصر أن "حمود و محيميد" أفضل منه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتذكر حين هرعت إلى أسواق العزيزية بعد ذلك بسنوات قليلة لأشتري شريط فيديو "طاش ما طاش" الذي تزينه قارورة مياه غازية، و قد أثارت هذه القارورة حيرتي فشرح لي أبي أن اسم "طاش ما طاش" مستوحى من تلك اللعبة فأومأت برأسي إيجاباً و أنا أشعر أني كشفت سراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كبرت و لا زال المجتمع السعودي يتغير و طاش يشهد هذه التغيرات و يعلّق عليها... كان طاش حاضراً حين دخلت الدشوش السعودية و حين دخل الجوال و علّقوا على أولئك الذين دفعوا ١٠٠٠٠ ريال لتأسيس خط جوال و على غيرها من الظواهر الاجتماعية بطريقة كوميدية أعجبت الكثيرين. و الآن بعد ١٨ عاماً أشاهد طاش فكأني أشاهد الملاكم العظيم محمد علي يمشي بخطى متثاقلة نحو الحلبة قبل أن يترنح أمام وابل اللكمات التي يسددها ملاكمون أصغر منه سناً و أشد قوة.أشاهد هذا فأشعر بمزيج من الحزن و الحنين للماضي الذي كان فيه "طاش ما طاش" لا يقارعه أحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و رغم ذلك فهذا الانحدار طبيعي جداً، فلن تجد مسلسلاً يستمر ١٨ عاماً، و لو وجدت برنامجاً يتمتع بهذه الاستمرارية فلا بد أن تلحظ انحداراً في الإنتاج. إلا أن الملاحظ أنه في السنوات الخمس الأخيرة، أُقحم طاش فيما يسمى "صراع التيارات" في المملكة التي أعتبرها من آثار أحداث الحادي عشر من سبتمبر. و في هذا السياق يتم نصب السدحان و القصبي أنهم رؤوس التيار "الليبرالي" أو "العلماني" أو ما إلى ذلك... و لعل أطرف ما سمعت ذلك الذي حذرني من القصبي و السدحان لأنهم من رواد "الحداثة" و حين سألته عم معنى "الحداثة" استأذن للذهاب لدورة المياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ذلك الفيض ما نطق به الدكتور الشيخ محمد العريفي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://http://www.youtube.com/watch?v=oNfbxY2dIAM"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=oNfbxY2dIAM&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعترف العريفي بأنه لا يشاهد طاش، مع أني أجزم أنه قد كوّن فكرة عنه دون أن يشاهده. ثم يقول بأنه و بسبب شكاوي أتباعه، فقد ذهب و شاهد لقطات يسيرة على يوتوب. أشار العريفي إلى لقطة أغضبته، و هي التي يظهر فيها رجال بلحى عظيمة في "الجمارك الشرعية" في المطار حيث يسمحون للوافدين إلى المملكة بالدخول أو يطردوهم بناء على طول اللحية. ذكر العريفي هذه اللقطة ثم أخبرنا مشكوراً بأنه لا يوجد شيء مثل هذا في أرض الواقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المثير للاهتمام أن اللقطة هذه التي استثارت العريفي مأخوذة من أول حلقة من طاش ١٨، و هي حلقة تنتقد سطحية ما يسمى "صراع التيارات"، حيث يجسد القصبي و السدحان شخصيتين، أحدهما "متدين" (ظاهرياً على الأقل) و الآخر "ليبرالياً" (بمعنى أنه يلبس عقالاً و غير ملتحي). و اللقطة التي استثارت العريفي جاءت في سياق الحلقة على أنها ما يتخيله "الليبرالي" عن "المتدينين"... أي أن اللقطة في الحقيقة انتقاد للتيار الذي يعاديه العريفي و الذي يزعم الكثيرون أن القصبي و السدحان هم رموزه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن مضمون الحلقة لا يهم. و مضمون طاش عموماً لا يهم. لقد أُقحم هذا المسلسل الذي ينتقد كل الظواهر الاجتماعية في صراع تياري إعلامي سطحي جدا، و هذا كل ما في الأمر. فالعريفي و غيره ينطلق من فرضية أن طاش ينتمي للمعسكر "الآخر" و لذلك فهو خطر، بغض النظر عن محتواه. و لعلي أؤكد هنا أني لست بصدد الدفاع عن طاش أو مهاجمته، و إنما عرضت هذا المثال لتوضيح التحزب الشديد الذي أصبحنا نشاهده في حياتنا الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إحدى أعراض المجتمع الاستهلاكي هو أن المنتجات تصبح مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ب "الهوية". و نحن كسعوديون لا شك أننا نصنع هوياتنا -- و لو بشكل جزئي-- عن طريق المنتجات الاستهلاكية. فأن تشرب قهوة من "د.كيف" يصبغ هويتك بصبغة معينة، كما أن صاحب اللكزس و صاحب التويوتا لا يستويان. لا يلبس الملابس الرياضية الفلانية إلا "الحنّوسات" و أما الراقين فيلبسون هذه الماركة من الملابس. فكّر ملياً في مسألة أي شماغ تلبس، فلبسك لشماغ معين، أو عدم لبسك للشماغ، أو لبسك للعقال أو عدم لبسك له، كل ذلك يصنع هويتك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من هذا المنظور الاستهلاكي، فلا يغدو طاش أكثر من منتج. هو منتج ثقافي يصبح منتجاً استهلاكياً يعبّر عن الهوية، كما أن شريط الأناشيد يعبّر عن الهوية و شريط حسن بلونة يعبّر عن هوية أخرى و شريط "الراب" يعبّر عن هوية ثالثة. كما أن قراءتك لرواية "بنات الرياض" يضمك إلى حزب معين و قراءتك لرواية "بنات من الرياض" أو "بنات بجانب الرياض" أو "حقيقة المؤامرة التي خلف بنات الرياض" تجعلك عضواً في حزب آخر (و حين أقول "حزب" فلا أعني حزباً حقيقياً، و إنما أقصد شلل اجتماعية لها انعكاس إعلامي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الوسط السطحي الفارغ أجد في نفسي رغبة لا أن أقول "طاش" و لا "ما طاش"، و إنما أجد نفسي أتمتم: طنّش تعش تنتعش&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-2896743842869256799?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/2896743842869256799/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/08/blog-post_21.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/2896743842869256799'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/2896743842869256799'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/08/blog-post_21.html' title='طاش و الشلل الإجتماعية المتحزبة'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-7150358571652627312</id><published>2011-08-04T07:33:00.000-07:00</published><updated>2011-08-04T08:13:08.205-07:00</updated><title type='text'>هارد لكم</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;شيخ دكتور معروف يظهر على التلفزيون، أعلنها صريحة عبر تويتر بأنه يرى أننا يجب أن ننبذ جلّ الثقافة الغربية فلا نقرأ الكتب "الغربية" حتى لا "تتلطخ" أفكارنا بمبادئها "الهدامة". و لحسن الحظ فقد استثنى الشيخ الدكتور الجانب التقني من الثقافة الغربية كالطب و الصناعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت ردة فعلي الأولية التبسم، فقد أعجبني التناقض الناتج من استعمال الرجل تويتر من أجل الدعوة إلى نبذ الثقافة الغربية. أبحرت في كوميديا هذا الرأي العجيب فقلت:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تضامناً مع الشيخ الدكتور سوف أدهس جوالي البلاكبيري بسيارتي الفورد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;- I agree that we should only communicate in Arabic, preferably using repetitious, archaic rhyming patterns.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;سوف نعقد اجتماعاً هاماً للجنة محاربة التغريب في ستاربكس التحلية فانضموا إلينا بليز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم وقفت أتأمل هذا الكلام بعد أن استنفدت طاقاتي الفكاهية، فدار بخاطري تساؤل: ما هو "الغرب"؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل يسمح لنا الشيخ الدكتور مثلاً بأن نقرأ لفطاحلة الأدب الروسي أمثال بوشكين و تولستوي و دوستويفسكي و تورجينيف؟ هل نعتبر روسيا من "الغرب" الذي يجب أن نتحاشاه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن شعراء المهجر؟ هل نحرق كتب العرب الذين كتبوا بالانجليزية كجبران خليل جبران؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تركيا نصفها النقي في آسيا و نصفها الآخر تلطخ بطين أوروبا، فهل يجوز أن نقرأ لأورهان باموك الحائز على جائزة نوبل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; إدوارد سعيد فلسطيني مسيحي عاش أغلب طفولته في مصر قبل أن ينتقل إلى بريطانيا ثم أمريكا و اشتهر في الوسط الأكاديمي لأمور عدة منها دفاعه عن الإسلام من ادعاءات بعض المستشرقين كبرنارد لويس. هل نقرأ لسعيد أم لا يا شيخ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن الأفريقي مانديلا الذي أمضى ٢٧ في السجن من أجل معتقداته... لو قرأنا مذكراته فهل ستتلطخ أفكارنا؟ ماذا عن الأمريكي المسلم مالكوم إكس الذي قُتل على المنبر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ماذا عن أفلام الكرتون يا شيخ؟ هل يجوز أن تشاهد ابنتي "جزيرة الكنز" أم أنه كرتون شيطاني لأنه مستوحى من رواية البريطاني روبرت لويس ستيفنسون؟ هل أستبدله بجرانديزر حتى يكون يابانياً صرفاً؟ أم أن اليابان أيضا من الغرب؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس غريباً أن يعترض الشيخ الدكتور على القراءة، فنحن مجتمع يدمن الغالبية الساحقة من شبابنا على التبغ الأمريكي و لم أسمع يوماً بشيخ و لا دكتور يطالب بمنعه في الأسواق السعودية. نحن من أكبر المجتمعات الاستهلاكية في العالم أجمع، شوارعنا و أسواقنا مليئة بالمنتجات و المطاعم الأمريكية التي نهرع إليها بسياراتنا الألمانية التي يقودها سائقينا الهنود. كل ذلك لا بأس به. المهم ألا نقرأ، و إلا تلاشت خصوصيتنا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-7150358571652627312?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/7150358571652627312/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/7150358571652627312'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/7150358571652627312'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='هارد لكم'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-2180773836176320914</id><published>2011-07-26T09:25:00.000-07:00</published><updated>2011-07-27T09:53:28.737-07:00</updated><title type='text'>جواز المتعة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt; حضرت مؤخراً عرضاً كوميدياً في لوس أنجلوس، حيث أضحكنا أحد المؤدين (كريس ديليا) بذكريات  الطفولة التي أمضى قسط منها في كنيسة كان يرتادها أهله. في خضّم النكات، شد  انتباهي تعليق ما. قال الكوميدي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"هناك خاصية تمتاز بها الكنيسة لا يستطيع أحد أن ينكرها: مهما كان قلبك عامراً بالإيمان، فإن كل لحظة تقضيها في الكنيسة مملة جداً!"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين  كنت طفلاً، جلست مع أبي و مضيفه على وجبة عشاء...أخذ الرجل  يشتكي من المشكلات التي يواجهها في الدوائر الحكومية في الرياض. كنت وقتها  ببراءة الأطفال أعدّ السعودية مثالاً للمدينة الفاضلة، فهتفت بكلمة طفولية  أدافع بها عن المكان الذي تعلق به قلبي الصغير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رمقني الرجل بنظرة امتزج فيها الازدراء و الشفقة و قال:&lt;br /&gt;"يا ابن الحلال، بتكبر و بتنلطع في طوابير و بتعرف إن الله حق!"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدق  الرجل، فقد كبرت و تحطمت نظرتي المثالية للسعودية، و اكتشفت أنها ليست  شمعة تحترق من أجل مواطنيها و لا نموذجاً للمثالية. بل إني لم أبلغ  المراهقة إلا و قد زالت أوهامي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل تسع سنوات، ذهبت بخطوات متثاقلة  إلى صلاة التراويح مع صديقي السوري الذي كان يعاني في رمضان من نقص  النيكوتين. جرني إلى أحد المساجد، و قد كنت أقول لنفسي "ركعتين بس". إلا  أني فوجئت بشيء: وجدت نفسي أستمتع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و منذ ذلك الحين وجدت أن التراويح هي بوابتي للاستمتاع بالقرآن. أعترف بأني إلى الآن أعاني في بعض السور الطويلة، فمثلا لن أدّعي أن قلبي يرقص طرباً مع آية الإرث في سورة البقرة. إلا أنني أغمض عيني (رغم أت أحدهم أخبرني أن إغماض العين أثناء الصلاة بدعة!) و "أخش جو" حين يأتي ذلك المقطع من سورة البقرة الذي يشبّه القلوب بالحجارة. و لا أعلم ما الذي يعترني إذا بدأنا هود، التي تذكرني -- (و قد يكون هذا التشبيه ضرباً من الجنون)-- بكوكب المشتري. لا أعلم لماذا ترتبط سورة هود في مخيلتي بذلك الكوكب. كثيرون لا يأبهون للتراويح في الغالب تجدهم يهرعون للمسجد يوم سورة يوسف للانغماس في تلك القصة التي لا زلت أتعجب حين أتأمل  سردها. حبيبتي مريم تبدأ بالرحمة و تنساب رويداً رويداً إلى عكسها، لتذكرني بأن الرحمة هي الأساس و أن البشر بطبيعتهم قد يجعلون أرحم الراحمين يستشيط غضباً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلة من غير المسلمين تكلموا عن المتعة كجزء من الدين. أحد هؤلاء السويسري هانز فان بالتازار الذي ألّف كتاباً سمّاه "المتعة"، إلا أن مصطلح "المتعة" --حتى في سياق ديني-- أصبحت مفردة مفرغة من أي روحانية و مرتبطة بالجسد فحسب. فأحدنا يرى كلمة "متعة" فيطير عقله تلقائياً للجنس و لَذّاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لعل أبلغ تلخيص للمتعة التي أنبش حولها... كلمة النبي صلى الله عليه و سلم حين رجى مؤذنه قائلاً: "أرحنا بها يا بلال"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك جزء من القرآن أنتظره كل عام، و أفتقده كثيرا حين يأتي رمضان و أنا في أمريكا أو بريطانيا: ذلك الذي يبدأ عند سورة فاطر و ينتهي عند ص. و هناك مقطع بالذات أنتظره ببالغ الصبر، ففي سورة فاطر وصف لأهل الجنة، ثم تأتي الآية "و قالوا الحمد لله الذي أذهب عنّا الحزن" فأحياناً أتفكر: هل المقصود الحُزن بضم الحاء أم بفتح الحاء، أي الحَزن بمعنى الأمر الصعب؟ و أبتسم حين يجول بخاطري بأن الدنيا أمر صعب، فلو حصل لي أن أدخل الجنة يوماً فسأحمد الله على ذهاب الدنيا. ثم أضحك! لا يقرأ الإمام هذه الآية إلا و أشعر بنشوة عارمة يصعب وصفها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم هي دقائق و أعود إلى الأمر الصعب&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-2180773836176320914?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/2180773836176320914/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post_26.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/2180773836176320914'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/2180773836176320914'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post_26.html' title='جواز المتعة'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-3435790083350461756</id><published>2011-07-24T13:24:00.000-07:00</published><updated>2011-07-24T13:29:30.950-07:00</updated><title type='text'>كش أمير</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتشر في الأثير خطاب كتبته والدة أحد المعتقلين يقال له "فهد السعيد"، و  قد كان لهذا الخطاب وقع في قلوب السعوديين، ليس لأن "فهد السعيد" هذا  يُعد حالة استثنائية، بل لأنه يجسد وضع آلاف الذين أُخرجوا من ديارهم  لأسباب مختلفة و متفاوتة و أحياناً بلا سبب و قُذفوا في غياهب السجون دون  تهمة أو محاكمة أو حتى تحديد لمدة العقوبة&lt;br /&gt;&lt;div style=""&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;ثم  أتت ردة فعل أخرى لهذا الخطاب، حيث خرج علينا الأخ يحيى الأمير بمقال في صحيفة الوطن بعنوان "هل أدلكم على  فهد السعيد؟" فانبرى الأمير للسخرية من هذا الخطاب و ربطه بخيالات الأدب،  حيث يقول بأن فهد السعيد "نجل الكاتبة أحلام مستغانمي، أو أحد أبناء بدرية  البشر على أقل تقدير"، ثم أخذ الأمير يتندر بتفاصيل قصة المعتقل التي  أُوردت في الخطاب، و كيف أنها تُمثّل حبكة  أدبية محكمة. و العجيب أن إحدى الحجج التي عرضها الأمير في محاولته لأن  يُفنّد هذه القصة كانت تعليقه على المقطع التالي من خطاب أم&lt;br /&gt;فهد   السعيد  الذي تخاطب فيه الأمير محمد بن نايف:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(يا سمو الأمير؛ بالله عليك أرني "يدك"..! يقولون بأنها غضة، لينة، ملمسها  كالحرير، بعض من صافحوك أخبروني، لستُ أحسدك، ولا أتمنى تحول نعمتك، لكن  أردتُ أن أخبرك بحالي، بحال يدي)..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث يعلّق يحيى الأمير قائلاً:&lt;br /&gt;"بصفتي أحد الذين يعرفون كف الأمير سأتولى الرد على هذه الجزئية، لأؤكد  للزميلة أم فهد بأن الذين نقلوا لها ذلك كذبوا عليها وضللوا معلوماتها، لأن  يد الأمير – وأكاد أقسم غير حانث ـ ليست غضة ولا لينة ولا ملمسها كالحرير"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا   يحتاج يحيى الأمير لأن يحلف، فليس عندي شك بأنه يعرف جيداً ملمس يد سمو  الأمير بل و يستطيع أن يصف الخنصر و البنصر و خاصة الكف بمهارة فائقة.  ملاحظتي تتمحور حول نقطة أن يحيى الأمير بالتأكيد من الأذكياء، فلا يصل  الأغبياء إلى معرفة  كفوف الأمراء جيداً، و لكن لعله نسي أو تناسى أنه لا يهم إذا كان هناك  معتقل بالفعل اسمه فهد السعيد. هذا المعتقل بحد ذاته لا يعد أكثر من رمز، و  بحكم  أنه تحدث بإسهاب عن الأدب فأفترض أن يحيى الأمير يعلم جيداً قيمة الرمز&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فعلى  سبيل  المثال لم تتفاعل الجماهير مع الطفل محمد الدرة لأنه كان يمثل حالة  استثنائية،  و إنما كان يجسد الطفل محمد الدرة معاناة الشعب الفلسطيني من  الطغيان الصهيوني. فحين نقول أن ٤٠٠ أو ٤٠٠٠ أو ٤٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ طفل فلسطيني  لقي حتفه على أيد القوات الإسرائيلية، فإننا لا نرى إلا أرقاما. لا نرى  أجساداً تتطاير أشلاءها و تتناثر دماءها-- بل لا نرى أشخاصاً، أطفالاً دون  العاشرة في قبور صغيرة. لا نرى ذلك كله، لا نرى إلا عدداً يتيماً متبوعاً بأصفار&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;و  لذلك كان الطفل محمد الدرة مهما كرمز. حيث يسمح لنا الرمز حين نجلس على  طاولة الإفطار نحتسي شوربة  الكويكر و السمبوسة المحشوة باللحم المفروم و نقوم مثقلين لأداء ركعتين  فحسب من صلاة التراويح بأن نتذكر. نتذكر الأب الذي لا يسعه البكاء، بل يصرخ  بغضب هادر يقتلعك أنت و قلمك الساخر الخبير بأكف الأمراء، يقتلعك غضبه  الهادر لأنه رأى ابنه الذي لم يبلغ العاشرة يُقتل أمامه برصاص رجال أشداء  مفتولي العضلات. و حينها يكون محمد الدرة بوابة لأن نرى أولئك الآلاف  المؤلفة من الأطفال الفلسطينيين القتلى&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فهل دللتك الآن على فهد السعيد؟ هل تراه الآن يا يحيى الأمير؟ أم أنك مشغول بتفحص  الأنامل؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;                         &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-3435790083350461756?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/3435790083350461756/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post_24.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/3435790083350461756'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/3435790083350461756'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post_24.html' title='كش أمير'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-5115056470251141700</id><published>2011-07-22T09:51:00.000-07:00</published><updated>2011-07-22T20:26:39.470-07:00</updated><title type='text'>God Save the King</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;قد يصدر قريباً نظام جديد يتعلق  بالإرهاب، و بحكم أننا مسلمون أحرار فسوف أناقش هذه القضية بشفافية تامة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما بعد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا، هذه **** لا يجب أن***** لأن الناس****نه ****؟  لكن ********** **&lt;br /&gt;إلا أنه ***** ، و لذلك +++ و *** لدرجة *****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**** ***** ****** حفظ ***********الله&lt;br /&gt;***** الملك عبدالله******* الوالد ************ القائد *** ****&lt;br /&gt;و ولي عهده ***** الأمين***** و ****** أحب ***** أن ********* أخص*********** ***&lt;br /&gt;**** ***** ***** ***** **** ******** *** *** *** ***** *** *** ******&lt;br /&gt;--------- ---- بالثناء ---------- ******* ****------&lt;br /&gt;الأمير ****** ******* **** نايف-----&lt;br /&gt;********* **** ******* ***** ***&lt;br /&gt;أسد ******** ***** **** السنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-5115056470251141700?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/5115056470251141700/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/god-save-king.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/5115056470251141700'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/5115056470251141700'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/god-save-king.html' title='God Save the King'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-6478101329481854640</id><published>2011-07-18T21:20:00.000-07:00</published><updated>2011-07-18T22:20:03.802-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Kooky Conspiracies'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Othering'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Decepticons'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Dumbasses'/><title type='text'>!احذروا الديسبتكون</title><content type='html'>فئة جديدة بدأت تظهر في مجتمعنا الحنيف. لن يُفصحوا عن حقيقتهم أبداً، إلا أني أجزم بأنهم أخطر على بلاد الحرمين من اليهود و النصارى و المجوس و الصابئين. هذه الفئة-- بني ديسبتكون-- أخطر علينا من الشيوعيين و العلمانيين و النصراويين. بل أكاد أجزم بأنهم أخطر علينا من الخضيرية و الصفافير و من بني ميني فو الذين تبنوا عقيدة الأسباني "فيجا" و منظومته الفكرية الهدامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم، يريد بنو ديسبتكون أن تشيع الفاحشة فينا نحن حماة الوحي، فهم يخططون لأن نترك صلاة الفجر، و أن نزني في جميع الشوارع بما في ذلك شارع الوزير و العياذ بالله. يريدون أن نبني مطاراتنا على هيئة امرأة منسدحة تلد تؤاماً أمام رجل يلبس سروال السنّة، فهذا أحد أهم رموزهم الدينية. و الرموز مهمة عند بني ديسبتكون لأنها الطريقة التي يتعبدون بها، فهم يعتقدون أن روح قائدهم "ميجاترون" الذي قُتل بمؤامرة أعادها الله -- بزعمهم-- في جسد رجل يُقال له "جالفاترون"، ألا إنه من كذبهم لما تزول منه الجبال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تكن غراً ساذجاً و انظر إلى أخيك بشك، فقد يكون من بني ديسبتكون و أنت لا تدري، فهم من بني جلدتنا. لقد سيطروا على وسائل الإعلام و على وزارة البرق و البريد و الهاتف و على شركة سن توب (حيث "سن" بالانجليزية هي الشمس و هم يعبدون الشمس، و لذلك فهذا تمجيدهم للشمس و العياذ بالله). و هم قوم تحالفوا مع الشيطان فأتقنوا السحر بأنواعه، حتى أن أنهم يستطيعون تحويل شريط المسجل إلى طير، كما يحولون الرجل إلى سيارة و أنت ترى ذلك رأي العين. و كلنا نعلم أن حد الساحر ضربه بالسيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا رأيت رجلاً يلبس غير ما تلبس، فاعلم أنه قد يكون من بني ديسبتكون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا رأيت أناساً يتحدثون بغير لهجتنا العصماء، فاعلم أخي أنه ويكأنه قد وقفت أمام رجل من بني ديسبتكون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا اختلف أحدهم معك في الرأي، فاعلم أخي في الله أنه من الواجب عليك ضرب الديسبتكون بالمنجنيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أكبر أهداف بني ديسبتكون-- إلى جانب الزنا في الشارع و شرب الخمر في الحرم المدني (اقتداءً بالشيعة) و زواج الزرافات و ربا النسيئة-- أقول من أهم أهداف بني ديسبتكون أن يأتوا بأمور دخيلة على مجتمعنا الفاضل المحافظ، يريدون أن يغيّروا أموراً ألفناها نحن و آبائنا! عجبي!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم نتعود على ما يسمونها "الحقوق".يتحدثون عن "الحقوق" رغم أن الحقوق من البدع. فيا ترى، لو كانت خيراً فهل كان النبي صلى الله عليه و سلّم سيترك ذكرهها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم نتعود على ما يسمونه في الغرب و بلاد الفرنجة "تصريف مياه الأمطار"، فكيف يطالبون بها و نحن نعلم بفطرتنا السليمة أن الله هو الذي يصرّف أمور عباده؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم نتعود أن نحاسب المسؤول حين يسرق الأموال العامّة و يتبول على الأطفال الرضّع، فمن المعلوم عندنا أنه لا يصح أن يتعرض أي مسؤول مهما صغر للمحاسبة إلا إذا أتى بكفر بواح، و الكفر البواح هو أن يمنع المسلمين من الصلاة في المسجد كما فعل الخليفة العباسي المتهكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و أخيراً، فإني تالله أعلم أن بعض البسطاء لن يصدقوا أن بني ديسبتكون يديرون مؤامرات مع زوار السفارات فاحتفظت بالحجة الدامغة لأختم بها... أنظروا إلى بني ديسبتكون الفساق يحيكون المؤامرات و هم يترنحون بتأثير الشراب:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=_EBUXVZcb2M"&gt;&lt;br /&gt;www.youtube.com/watch?v=_EBUXVZcb2M&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألا هل بلّغت؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-6478101329481854640?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/6478101329481854640/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post_18.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/6478101329481854640'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/6478101329481854640'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post_18.html' title='!احذروا الديسبتكون'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-466481501296046273.post-136500567638421768</id><published>2011-07-16T23:00:00.000-07:00</published><updated>2011-07-16T23:22:21.931-07:00</updated><title type='text'>اعترافات عنصري</title><content type='html'>في تلك الأيام التي لا تلبث أن تنساب إلى ليال صيفية خاملة، يطيب لي أن أتجول في &lt;br /&gt;M Street&lt;br /&gt;أحد أجمل شوارع واشنطن. أبدأ من محل الكعك المشهور و أمضي سويعات في المكتبة أتصفح المجلات الرياضية و الروايات. وقفت عند إشارة المشاة أرتشف الشاي المثلج و إذ بعبارات تتسلل إلى مسامعي، جذبت انتباهي لأنها باللغة العربية، و باللهجة النجدية بالذات. خالجني شعور بالضيق، فلم أرغب برؤية أحد من بني جلدتي. تأففت و أنا أنصت لأحدهما و هو يتحدث بالجوال، يخبر كليمه ضاحكاً بأنه لا يعرف حلاقاً جيداً في واشنطن. تباطأت متعمداً حتى أصبحا أمامي، فأخذت أمعن النظر في ملابس الشابين...أحاول أن أجد شيئاً أنتقده فيما يرتدون. إلا أنني للأسف لم أجد ما أسخر منه، فقد كان يرتدي صاحب الجوال قميصاً أبيضاً لا يخلو من الأناقة رغم بساطته، بينما يرتدي الآخر فنيلة قطنية سوداء ناسبت بنطلونه الرمادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعاني إصراري إلى تفقد حذاء الأول، على أمل أن أجد فيه دليلاً على تخلف الشاب... و حينها صُعقت. ليس من الحذاء نفسه، و إنما لأنني أدركت فجأة ما أقوم به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يقوما بأي عمل يستدعي الإنكار، إلا أنني بمجرد أن لاحظت أنهما شابان من السعودية، استرجعت شريط الذكريات. رحت أستعرض تلك الليلة التي رأيت فيها شاباً نجدياً من عائلة معروفة يصيح مترنحاً في القاهرة بأنه يستطيع أن يشتري أية فتاة بنقوده. و أولئك الذين يتباهون في لوس أنجلوس بأفخم السيارات ...المستأجرة. و أصحاب الملابس المضحكة الذين يمارسون أصناف التميلح في بيروت و باريس و دبي و لندن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذُهلت لأنني كنت أحاول جاهداً أن أضم هذين الشابين إلى قائمة العار التي ألّفتها في مخيلتي. حكمت على هذين الشابين قبل أن يأتيا بأي قول أو فعل. نظرت إليهما بازدراء لمجرد أنهما من شباب السعودية-- بل شباب نجد. و دار بخلدي أنه لو صدر من أحدهما تصرفاً من الممكن أن أفسره تفسيراً سيئاً، فإني لم أكن لأحسن الظن بهما كما أحسن الظن بالحجازي أو الكويتي أو المصري أو الزنجي الأمريكي. و حينها غمرني الخزي، فقذفت بالشاي المثلج في صندوق القمامة رغم أني لم أحتسي إلا نصفه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--طارق&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/466481501296046273-136500567638421768?l=waihak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://waihak.blogspot.com/feeds/136500567638421768/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/136500567638421768'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/466481501296046273/posts/default/136500567638421768'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://waihak.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='اعترافات عنصري'/><author><name>Tariq al Haydar</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09885586213698005388</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
